قصة النجار

كان هناك نجار تقدم به العمر وطلب من رئيسه في العمل وصاحب المؤسسة ان يحيله علي التقاعد

ليعيش بقية عمره مع زوجته واولاده

رفض صاحب العمل طلب النجار ورغبه في زيادة مرتبه إلا ان النجار أصر علي طلبه

فقال صاحب العمل ان لي عندك رجاء أخير وهو ان يبني منزلا أخيرا واخبره ان لم يكلفه بعمل اخر ثم يحال للتقاعد .

فوافق النجار علي مضض وبدا النجار العمل ولعلمه ان هذا البيت الاخير فلم يحسن
الصنعة

وأستخدم موارد رديئة الصنع واسرع في الانجاز دون الجودة المطلوبة

وكانت الطريقة التي ادي بها العمل غير سليمة لعمر طويل من الانجاز والتميز

والابداع وعندما انتهي النجار العجوز من البناء سلم صاحب العمل مفاتيح
المنزل الجديد وطلب السماح له بالرحيل إلا ان صاحب العمل استوقفه وقال له

ان هذا المنزل هو هديتي لك نظير سنين عملك مع المؤسسة فأمل ان تقبله مني

فصعق النجار من المفاجأة لآنه لو علم انه يبني منزل العمر لما تواني في الاخلاص
في الاداء والاتقان في العمل

قصة بائع البرتقال !

بائع البرتقال !
قصة صينية تقف خلف كلماتها حكمة عظيمة سائلاً
المولى لكم المُتعة والفائدة بعد القراءة ..

انتصب بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته
إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ؟
ظن البائع أن حريفته العجوز لا تأكل البرتقال الحامض ، فرد عليها مسرعا :
- لا . هذا برتقال حلو . كم يلزمك يا سيدتي ؟
- ولا حبة واحدة . أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ، فكنتي حامل وهي
تهوى أكل ذاك الصنف من البرتقال .
ها قد خسر البائع الصفقة .
بعد وقت طويل ، اقتربت منه امرأة حامل ، وسألته :
- هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟
وبما أن المرأة حامل ، فإن الإجابة كانت على طرف لسان التاجر :
- نعم . هو حامض يا سيدتي . كم كيلوغرام تريدين ؟
- ليست لي رغبة في هذا البرتقال ، فحماتي تحبذ البرتقال الحلو وتمقت
البرتقال الحامض .
ها هو التاجر يخسر مرة ثانية الصفقة .

طفـل يصـرخ فـي الصـلاة !!

طفـل يصـرخ فـي الصـلاة !! تعرفـون لمـاذا ؟ هذة القصة رواها إمام أحد المساجد

قال كان هناك صبي صغير عمره لا يتجاوز عشرة سنوات يصلي في المسجد دائما..

وكان دائماً يقف في الصف الأول وراء الإمام وكان يرفع صوته أثناء القراءة خاصة عندما
…يقرأ الامام سورة الفاتحة

فان الولد يقول (آّمييين) بصوت عالي بحيث انه يزعج المصليين و كل ما بغي الإمام أن ينصحه بأن يغير هذا لأسلوب…

فبمجرد ما يسلم الإمام يطلع الولد بسرعة و يخرج من المسجد وما يلحق الإمام يكلمه و في مرة أول ما سلم الإمام وأمسك بالولد الصغير وسأله لماذا تتصرف بهذه الطريقة ؟؟

ماذا تتوقعون رد الطفل ؟

رد الطفل على الإمام وقال:-

بيتنا قريب من المسجد وأبوي ما يصلي أبداً وأنا أرفع صوتي من (المايكرفون) حتى
يعرف اني أصلي و يجي هو كمان يصلي بالمسجد

قال الامام :- وقف شعري وإقشعر بدني عندما سمعت رد هذا الطفل الصغير

فإتفق الإمام مع مجموعة من الجيران الذين يصلون بالمسجد دائما بأن يذهبون إلى هذا الرجل و يبذلوا له النصيحة فذهبوا له وقالو له القصة و نصحوه و ذكروه بأهمية الصلاة و العقاب الذي يلحق بتاركها

وقال الامام :- والله ان الرجل(والد الصبى) لم يعد يفوت صلاة واحدة ويصلي كل فريضة بالمسجد
ما شاء الله اللهم إجعلنا من المصلين

ماذا رسم الطفل ليجعل امه تبكي من رسمه؟؟؟

كان هنالك بيت يعشيون فيه 3 اطفال : طفلان وبنت واحدة وامهم وابيهم الذي يسافر كل يوم بسبب اعماله ,والد الأم الذي يعيش في ملحق صغير كأنه منبوذ..

اعطت الأم لإبنائها أوراقا وألوانا ليرسموا عليها ثم ذهبت لتعطي الطعام الى والدها المريض في الملحق
ثم أت لترى رسم أبنائها ى فرأت رسم إبنتها فوجدته جميلا والأبن الأكبر فوجدته يرسم السيارات والأشخاص, وابنها الصغير الذي وجدته يرسم مربعات متشابكه فأفتربت منه وسألته: بتعجب ماهذا؟؟ الذي ترسمه حبيبي؟؟
قال لها: هذا بيتي عندما أكبر!!
فأبتسمت الأم ورأت مربعا معزولا تعجبت وسألته مرة اخرى : ما هذا؟؟؟
قال : هذا ملحق أضعك فيه كما تضعين جدي في الملحق؟؟!!

فأنهارت الأم من شدة الصدمه وجلست تبكي من هول ماسمعته من إبنها الصغير الذي لايدرك الأشياء وهذا جزاء مايفعل الأبناء في الأباء.!!!!!!

بروا بوالديكم قبل ان تنصدموا يوما بأولادكم

لا تتسرع فى إتخاذ القرارات والحكم على الآخرين

خلال المشي في المصنع
لاحظ المدير شابا مستندا الى الحائط ولايفعل اي شيئ

اقترب من الشاب وقال له بهدوء

كم راتبك ؟

كان الشاب هادئا ومتفاجئا لانه قد سئل سؤال شخصيا ثم اجاب

بالتقريب مكسبي 2000 شهريا يا سيدي

لماذا؟

بدون اجابة المدير اخرج محفظه واخرج 2000 نقدا

واعطاها الشاب

بمثابة إنهاء الخدمة

ثم قال

أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف

والان هذا راتبك الشهري مقدماً و اخرج ولاتعد

استدار الشاب وكان مسرعا في الإبتعاد عن الأنظار

وبملاحظة الناظرين قال المدير بنبرة القوة

هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة

من لا يعمل ننهي عقده مباشرةً

ثم اقترب من أحد المتفرجين وسأله

من هذا الشاب الذي قمت أنا بطرده؟

فجاءه الرد المفاجئ

لقد كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي ..!!!!!!

لاتتسرع في اتخاذ القرارات والحكم على الاخرين.

عندما ضربه وانقذه صديقه كتب !!

كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء

و خلال الرحلة تجادل الصديقان

فضرب احدهما الآخر على وجهه.

الرجل الذي تعرض للضرب على وجهه تألم

ولكنه دون ان ينطق بكلمة واحدةكتب على الرمال

(اليوم أعز اصدقائي ضربني على وجهي).

استمر الصديقان في مشيهما الى أن وجدا واحة فقررا أن يستحما.

الرجل الذي تعرض للضرب على وجهه

علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ بالغرق

و لكن صديقه أمسكه و انقذه من الغرق.

وبعد أن نجى الصديق من الموت

قام و كتب على قطعة من الصخر

(اليوم أعز اصدقائي أنقذ حياتي).

الصديق الذي ضرب صديقه و أنقذه من الموت سأله

لماذا في المرة الاولى عندما ضربتك كتبت على الرمال

و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة؟’
فاجاب صديقه’

عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال

حيث رياح التسامح يمكن لها ان تمحيها

و لكن عندما يصنع احد معنا معروفا فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر

حيث لا يوجد اي نوع من الرياح يمكن ان تمحيها’.

تعلموا ان تكتبوا آلامكم على الرمال

و ان تنحتوا المعروف على الصخور

الممرضه والطفل المريض!!

سمعت الممرضه في اثناء الليل
وهي تجول في عنابر المستشفى
طفلا صغيرا يتكلم اثناء نومه
واقتربت الممرضة على اطراف اصابعها
من فراش الطفل

لم يكن يحلم ولم يكن يتكلم في اثناء نومه
انه كان يغمض عينيه
ويخاطب الله
كان يهمس بالكلمات
فقد كان الطفل يحرص
على الا يسمع احد كلماته الى الله
وسمعت الممرضه الطفل يقول

يارب ساعدني
ساعدني
على ان اركع
لقد حاولت عدة مرات ان اركع
ولكني عجزت عن الركوع
اعطني انت القوه حتى اركع
ودهشت الممرضه من هذا الدعاء العجيب
فالناس يطلبون من الله
ان يساعدهم على الوقوف
لاان يساعدهم على الركوع
ثم ان هذا الطفل فقد ذراعه اليمنى
فلماذا لايطلب من الله
ان يمنح ذراعه اليسرى القدره على الكتابة
وان يقوم بكل ما كانت تقوم به اليد اليمنى
وهولم يفقد ذراعه وحدها بل فقد ايضا ساقيه فلماذا لم يطلب من الله ان يساعده
على ان يمشي ويتحرك
وسألت الممرضه الطفل لماذا
لا تطلب من الله ان يساعدك على ان تمشي وتجري
وتكتب وسكت الطفل
ولم يرد واحست الممرضة
انها قطعت دعاء الطفل

وانه لايريد ان يسمع غريب لكلماته
مع الله فتظاهرت بالابتعاد
عن فراش الطفل
وهنا سمعت الطفل يقول لاتؤاخذها
يارب انها ممرضة ساذجة
انها لاتعرف انك اذا ساعدتني على الركوع سأستطيع
ان اصلي لك واذا سمعت صلواتي
فستساعدني على ان اكتب

وامشي
واجري مثل باقي الاطفال
وعرف الطفل معنى الصلاة
والركوع
يبدو ان هذا الطفل الصغير
قد ادرك من الحكمة ماهو قد خفى
عن عقول الكثير من الفلاسفة والحكماء
وان لم نصبح مثله في طفولتنا الروحية
فبعيد جدا عن ملكوت السموات

والان اسألكم اخوانى واخواتى فى الله

هل مازلتم تعانوا من التذمر والضجر
وتشعروا انك محرومين من كل شئ

يكفيكم شيئا واحدا
انه لكم ينبوع الرجاء
فهلستشفوا من التذمر والقلق ؟

الحمد لله ربى كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك يارب

أنا لست فاتنة بل ظالمة

اختصرتها مع طولها ففيها من العبرة الشيء الكثير
اسمها فاتنة وهي كاسمها جريئة متحررة مثقفة في كل شيء إلا في الدين .. الدين عندها أن تكون ذات قلب طيب ولا عليها بعد ذلك.. تخالط من تشاء.. تلبس ما تشاء.. تفعل ما تشاء ..جمعت ليلة صويحباتها في الكلية للاحتفال بعيد ميلادها . عيد ما أنزل الله به من سلطان ورثناه عن الكفار تشبهاً وتقليداً ومن تشبه بقوم ..سأترك البقية لكم .. كانت في أجمل هيئة وأحسن مظهر.. بدأت تدور بين صويحباتها تطلق الضحكات هنا وهناك تسألهن :أتدرين يا بنات ماذا ينقص حفلتنا هذه ..

فأجبنها إجابات وهي تقول لا، ثم لا وهي مصرة على سؤالها، ثم قالت مجيبة على سؤالها وهي تضحك: تنقصنا الشيخة علياء ..تنقصنا الشيخة علياء..فانطلقت موجات الضحك من كل مكان ..ثم قالت أحداهن مدافعة: لماذا كل هذا الضحك..لماذا كل هذا الضحك والاستهزاء بعلياء..أليست زميلتنا في الصف! ..أليست صديقتنا في الكلية ! ألم تكن إلى عهد قريب رفيقة لنا في سهراتنا وحفلاتنا وهي الآن في محرابها مع صلواتها وقرآنها ..إنها تبحث عن الآخرة ونحن عن ماذا نبحث ؟! فتجاهلن سؤالها ..قالت أخرى : لقد ذهبنا إليها – أي إلى علياء- لندعوها لعيد الميلاد ولكنها اعتذرت وأعطتنا محاضرة طويلة عريضة في الأخلاق والدين والعادات والاجتماعات.. قالت فاتنة: مسكينة علياء.. لقد كانت عاقلة متحررة قبل أن يصيبها هذا الهوس الديني الذي اختطفها من بيننا

..قلت أنا: سبحان الله أصبح الدين هوساً وجنوناً ..ثم تابعت فاتنة حديثها وهي تقول :فعلاً مسكينة علياء ..لقد انقلبت بسرعة وتسممت أفكارها وتغيرت هيئتها ، لقد أطالت ثيابها فأصبح منظرها ككبيرات السن ..لم تعد تؤمن بأن خير اللباس ما قل ودل ..والأدهى من ذلك شعرها أصبح بضاعة محرمة مغطاة تحت ذلك السواد مسكينة علياء نسيت أن الله يهمه منا القلب وكل ما عدا ذلك شكليات.. الله اكبر أصبح الحجاب والتمسك بالدين شكليات.. قاتل الله الشاشات و القنوات..ثم تابعت فاتنة حديثها عن علياء ..إنها تخوفنا من النار وأن الله سيحرق به أجسادنا المكشوفة ..أنها تنذرنا من شيء اسمه الموت و آخر تسميه الحساب ..بل اسمعوا يا بنات أنها تحملنا مسؤولية إغواء الشباب و إغراء الرجال ..فقالت أحداهن: لقد قتلتها الهواجس والوساوس ونسيت إن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال ..مسكينة علياء أين ستجد فتى أحلامها.. أين ستجد السعادة والأنس.. لقد قتلت نفسها وهي في ريعان الشباب ، ولا بد أن نصنع شيء لإنقاذها..مساكين ما دروا أنهن هن بحاجة إلى الإنقاذ .. فارتفعت الأصوات لا بد من إنقاذها إنها تقتل نفسها بطول العبادة وكثرة الصيام وقراءة القرآن ولزوم البيت فلا أسواق ولا حفلات.. ما هذا الفهم الخاطئ للدين إن الحياة متعة وحرية أما الموت فمالنا وله الآن.. نعم سنموت عندما نشيخ ونهرم إنه الأمل الطويل .. إنه الأمل الطويل ..ووالله ما حال بين الناس وبين الصدق في التوبة إلا طول الأمل ..ومن أطال الأمل أساء العمل ..قال الله تعالى عنهم ( ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل ) انتهى الاحتفال ودارت سنوات تخرجت فيه فاتنة وتخرجت علياء وثبتت على طريق الاستقامة والالتزام ..

فماذا حدث لفاتنة وماذا حدث لعلياء .. تعالوا أحبتي ..أعطوني المسامع نتابع القصة من مكان أخر..
في إحدى المستشفيات في الدور الرابع في غرفة من الغرف صوت أنين مريضة يملأ الغرفة ..إنها في تلك الغرفة منذ عدة أشهر ، ولقد آيس الأطباء من حالتها وأصبح صوت أنينها معتاداً مألوفاً في المستشفى ولا أحد يستطيع أن يفعل لها شيء ..لقد تعودت الممرضات على سماع أنينها ..أما الطبيبة المناوبة الجديدة في المستشفى فلم تستطع أن تتجاهل ذلك الصوت وذلك الأنين فقلبها مليء بالرحمة وهكذا الإيمان ..
فأخذت بعض العقاقير والمهدئات ,ودخلت لتلك الغرفة.. فتحت الباب فإذا بامرأة على السرير في شبه غيبوبة ..جست نبضها فإذا هو ضعيف على وشك التوقف ..أصغت إلى تنفسها فكان التنفس مضطرباً خافتاً ..جلست بجانبها وأعطتها بعض المنعشات.. فأفاقت بعد قليل واستوت على سريرها.. أدارت عينيها فيما حولها- المريضة- ثم ثبتت نظرها على وجه الطبيبة ثم أخذت تفرك عينيها بيديها الضعيفتين ..ثم زاد اضطرابها ثم قالت للطبيبة : أسألك بالله من أنت ؟!.. أسألك بالله من أنت ؟!.. فقالت: أنا الطبيبة يا أمي ..أنا الطبيبة يا أمي ..فقالت المريضة : أنا لا أسألك عن مهنتك ،أنا أسألك عن اسمك ..أسألك بالله ألست أنت علياء؟.. أسألك بالله ألست أنت علياء؟ فقالت الطبيبة باستغراب : بلى أنا علياء..وفي لحظات إذا بالمريضة تأخذ برأس علياء تطوقه بذراعيها وتضمه إلى صدرها وتقبله وتجهش بالبكاء ..زاد استغراب علياء وصعقت ..من عساها تكون هذه المرأة ؟!وهل بها مس من جنون ؟! كيف عرفتني وأنا لم أقابلها من قبل ولم يسبق لي علاجها بل هذه أول ليلة لي في هذا المستشفى كطبيبة مناوبة ..فرجعت علياء برأسها إلى الوراء وأخذت تنظر إلى المريضة مشدوهة لا تدري ماذا تفعل ،

ثم قالت للمريضة من أنت يا خالة ، وكيف عرفتي اسمي ، وهل التقينا من قبل؟! فردت المريضة بصوت تخنقه العبرات: نعم يا علياء لقد التقينا مرات ومرات..إن اسمك وصورتك لم يفارقا خاطري خاصة عندما أصابني المرض قبل ثلاث سنوات.. آه يا علياء ..آه يا علياء ..أنا التي أكلت لحمك واستهزأت بك ..أنا فاتنة يا علياء..أنا فاتنة يا علياء ، ثم انفجرت بالبكاء والنحيب ..صدمت علياء ولم تستطع الكلام ثم قالت وهي لا تصدق ما سمعت: أقسمت عليك بالله أأنت فاتنة !..مستحيل فاتنة كانت كإسمها أصغر وأجمل وأنضر ، فقالت فاتنة بصوت خافت متقطع : نعم أنا التي كان يقال لها ذات يوم فاتنة ..أنا التي كان يقال لها ذات يوم فاتنة ..فأكبت عليها علياء تضمها إلى صدرها وتجهش بالبكاء المرير الأليم عليها .. فلما هدأ البكاء أخذت فاتنة تروي قصة سبع سنين منذ أن افترقتا ،قالت: تخرجت من البكالوريا وحاولت إكمال الدراسة ، فلم أستطع ..كنت لاهية متمردة على كل شيء.. لم أكن أشك بالله.. لم أكن اشك بالله.. ولكني كنت أعتقد بأن كل ما له عليّ أن أكون طيبة القلب وكفى ..تعرفت على كثير شبان وفتيات وفتيان..ثم ارتبط برجل تعرفت عليه في الوظيفة ..أحبني وأحببته.. لكننا كنا نعيش حياة غافلة بعيدة عن الله ثم بعد زواجنا بسنوات رزقنا الله بطفلة صغيرة جميلة رائعة سميتها سوسن على اسم صاحبتي التي تعرفينها ..ثم بدأت أشكو من آلام في بطني فقال الأطباء : إنها قرحة ..فقال الأطباء إنها قرحة ..فأخذت أتعالج دون فائدة ..أخذت آلامي تزيد وهمومي تزيد وبدلاً من أن أهرب إلى الله فررت إلى مزيد من الغفلة والضياع ..وبدلاً أن ألجأ إلى الله وأفر إليه

فررت إلى مزيد من الغفلة والضياع .. ثم تدهورت صحتي وجاء التشخيص الجديد ليقول بداية تورم خبيث في المعدة.. وهكذا استحالت القرحة إلى سرطان ثم أخذ السرطان يستفحل ويزيد إلى أن أقعدني هنا أصارع الألم وأنتظر الموت في أية لحظة.. لم أرى ابنتي منذ أربعة أشهر.. عمرها الآن أربع سنوات.. وزوجي لم يأتي لزيارتي منذ أسبوعين، لقد تعب من التردد علي كل يوم ..لعله ملني أو كرهني ..فلما سمعت علياء قصتها لم تتمالك نفسها وانخرطت في بكاء شديد ..ثم تمالكت نفسها وقامت إلى فاتنة تضمها إلى صدرها تواسيها وتخفف عنها.. لا تجزعي يا فاتنة ..لا تجزعي يا فاتنة لقد عرفتك شجاعة قوية ..لا تقنطي من رحمة الله.. لا تستسلمي لليأس قد يكتب الله لك الشفاء وقد يكون هذا ابتلاء فاستسلمي إلى قضاء الله وقدره واصبري..فالصبر جميل والله مع الصابرين ..هدأت فاتنة وغطت وجهها بكفيها و أخذت تقول : عفوك يا الله عفوك ياالله لم يبقَ لي سواك فهل تقبلني .. رحماك يا الله ليته الابتلاء.. ليته الابتلاء ولكنه الانتقام لكم تجاهلت تلك الآيات تقرأ على مسامعي..لكم تجاهلت كلام أمي الصالحة الحنون ..إنه الانتقام للضحايا الذين فتنتهم وأغويتهم.. يا الله كم أغويت من شاب وكم أفسدت من فتاة ..ثم أخذت تردد وتقول: اقترب مني يا موت فلطالما خدعتني أوهامي لقد ظننت أنك لا تأخذ إلا الكبار والشيوخ وتترك الشباب ..لقد خدعتني نفسي وغرني أملي
يا غافلاً عن العمل الموت يأتي بغتة
وغره طول الأمل والقبر صندوق العمل

ثم أخذت تسأل علياء: أصحيح يا علياء أن القبر مظلم!..أصحيح أن القبر ضيق!.. فتجيب نفسها: نعم صحيح وعما قليل سأحمل إليه جسداً بارداً هامداً.. هناك لن يكون معي أهل ولا أحباب ، ولن يكون معي مال ولا ثياب ، لن يكون هناك زوج ولا أصحاب.. يا الله كيف سأفارق صغيرتي سوسن ..أنا لا زلت صغيرة ولم أشبع من الحياة ..ثم تلمست عينيها وقالت بكما أرى النور وكم أسقطت بنظراتي من شاب .. أحقاً سيأكلكما الدود وينهشكما التراب.. أخذتها علياء بين ذراعيها وضمتها إلى صدرها وأخذت تقرأ عليها القرآن وتدعوا لها بالشفاء، وأخذت تقول لها: كفى يا فاتنة لا تيأسي من رحمة الله ولا من شفاء الله.. قالت فاتنة أسألك بالله يا علياء : أيغفر الله لي وقد فعلت ما فعلت وأجرمت ما أجرمت ..فقالت علياء بصوت واثق : وكيف لا يا فاتنة ..أليس الله واسع المغفرة ..أليس الله تواب رحيم ..ألم تسمعي قول الله وهو يخاطب العصاة : (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) فقالت فاتنة: بربك يا علياء لا تناديني بعد الآن فاتنة.. ناديني ظالمة ..نعم ظالمة لقد ظلمت نفسي كثيراً وأجرمت في حق نفسي جرماً كبيراً .
.ثم وبقدرة عجيبة استوت فاتنة على سريرها ورفعت يديها إلى السماء وهي ترتجف ضارعة وأخذت تدعو الله برقة وخشوع : اللهم اشهد بأني قد رجعت إليك، وأنبت إليك، فها أنذا طريحة على بابك ..اللهم إن كنت قد كتبت لي الشفاء وهذا ليس صعباً عليك وقد أخفق الأطباء وعجز الحكماء فاشهد يا حكيم.. اشهد يا حكيم بأني لن أعصيك أبداً ما بقيت ..اللهم وإن كنت قد قدّرت علي الموت عاجلاً فاشهد يا رحيم بأني لن أيأس من رحمتك.. اللهم وإن كنت قد قدّرت علي الموت عاجلاً فاشهد بأني لن أيأس من رحمتك ولن أقنط من مغفرتك طالما بقي في صدري نفس يتردد يا رحمن الدنيا والآخرة.. يا الله ظلمت نفسي ظلماً كبيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت إنك أنت الغفور الرحيم..

إلهي: لئن جلت وعظمت خطيئتي****** فعفوك عن ذنبي أجل وأوسع
إلهي: لئن أعطيت نفسي سؤلها *****فها أنا في روضة الندامة أرتع
إلهي: ترى حالي وفقري وفاقتي*******وأنت مناجاتي الخفية تسمع
إلهي: فلا تقطع رجائي ولا تزغ **** فؤادي فلي في نهر جودك مطمع
إلهي: أجرني من عذابك إنني ****** أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضع
إلهي: أذقني طعم عفوك يوم ****** لا بنون ولا مالَ هناك ينفع

قال أحد الصالحين : إن ملك الموت عليه السلام إذا ظهر للعبد أعلمه أنه قد بقي لك من عمرك ساعة وأنك لا تسـتأخر عنها .. وأنك لا تسـتأخر عنها طرفة عين فيبدو للعبد من الأسف والحسرة ما الله به عليم فيتمنى على أن يضاف إلى تلك الساعة ساعة أخرى ليتدارك التقصير والتفريط فلا يجد إلى ذلك سبيلا ..وهذا معنى قول الله : ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) .. وإلى هذا أشار الله جل في علاه بقوله : ( من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب ) .. قيل الأجل القريب الذي يطلبه أنه يقول لملك الموت : أخرني يوماً .. أخرني يوماً أعتذر فيه لربي وأتوب وأتزود صالحاً لنفسي ، فيقول له : فنيت الأيام فلا يوم .. فنيت الأيام فلا يوم .. فيقول: فأخرني ساعة .. فيقول: فنيت الساعات فلا ساعة .. فيغلق عليه باب التوبة ..فيغلق عليه باب التوبة .. فيا خسارته ويا ندامته حين يموت على تلك الحال .. ( وما ظلمهم الله) ..( وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم كانوا يظلمون ).. قال الله : ( وليست التوبة للذين يعملون السوء حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً ) .. إنما التوبة لمن ( للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً ) ..اللهم اجعل خير عمرنا آخره وخير عملنا خواتيمه وخير أيامنا يوم نلقاك ..

الصبي والخادمه

في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أح…د الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت الخادمة كأسا من الماء أمامه .
سألها الصبى (بكم آيسكريم بالكاكاو)

أجابته الخادمة : (بخمس ريالات)

فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،

وسألها ثانية: (حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟)
في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،

فبدأ صبر الخادمة في النفاذ، وأجابته بفظاظة : (بأربع ريالات)
فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي)

فأحضرت له الخادمة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت
أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،

إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ، ريال واحد !
أترى ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر النقود الكافية لإكرام الخادمة (بالبقشيش) .

عجوز وابنه الطفل ذو 25 عاما !!

يحكى إن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع إبن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار

…وبدأ الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة

أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ “أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا”!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وإبنه.

وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: “أبي ، إنظر إلى البركة وما فيها من حيوانات ، أنظر .. الغيوم تسير مع القطار”.

وإستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الأمطار ، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب ، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، “أبي إنها تمطر ، والماء لمس يدي ، إنظر يا أبي”.

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز

“لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك ؟”

هنا قال الرجل العجوز: “إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته”.

تذكروا دائماً: “لا تستخلصوا النتائج حتى تعرف كل الحقائق

ولا تتسرعوا فى حكمكم عمن حولكم و اعطيهم الفرصة دائمآ للشرح قبل إطلاق الأحكام

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.