صيام يوم عرفه

الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

فضل صوم يوم عرفه :
وهو اليوم التاسع من ذي الحجة ، وقد أجمع العلماء على أن صوم يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام ، وفضل صيام ذلك اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :” صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ” [ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .

ماذا يكفر صوم يوم عرفة :
فعموماً لا ينبغي صيام يوم عرفة للحاج أما غير الحاج فيستحب له صيامه لما فيه من الأجر العظيم وهو تكفير سنة قبله وسنة بعده . والمقصود بذلك التكفير ، تكفير الصغائر دون الكبائر ، وتكفير الصغائر مشروطاً بترك الكبائر ، قال الله تعالى : ” إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ” [ النساء ] ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ” الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر ” [ رواه مسلم ]

ما حكم صيام التاسع من ذي الحجة؟
يوم التاسع سنة، يوم عرفة سنة لجميع الناس صيام يوم عرفة، سئل النبي عن يوم عرفة فقال عليه الصلاة والسلام: (يكفر الله به السنة التي قبله والسنة التي بعده) فيوم عرفة يسن صيامه للرجال والنساء إلا من كان في الحج فلا يصوم، من كان حاجاً فإنه يقوم يوم عرفة مفطراً هذه السنة، أما غير الحجاج فالسنة لهم أن يصوموا إذا تيسر ذلك.

أترك تعليقا

حكم من انتقض وضوؤه أثناء طواف الإفاضة

من انتقض وضوؤه أثناء طواف الإفاضة، هل يعيد الطواف، أم يبني على ما تقدم إذا توضأ، أم كيف توجهونه؟

مثل الصلاة إذا انتقضت الطهارة يعيد الطواف مثل الصلاة إذا أحدث في الصلاة يعيدها من أولها وهكذا الطواف إذا خرج منه ريح أو غيره من النواقض فإنه يعيد الطواف، يتوضأ ثم يعيد الطواف من أوله ويلزمه إذا كان الطواف فريضة ، أما إذا الطواف نافلة فهو مخير، إن شاء أعاده وإن شاء لم يعده.

أترك تعليقا

النوم أثناء السعي

والدتي كبيرة في السن طافت بالبيت العتيق، وأرادت أن تسعى لكنها لا تستطيع فركبت عربية، وحينئذ غفت عينها ولم تستيقظ إلى بعد انتهاء السعي، فهل سعيها صحيح؟

لا يصح إذا كان نامت لا يصح سعيها، أما إذا كان نعاس لكن ما ذهب شعورها نعاس، فالنعاس لا يضر كما قد يقع للإنسان في الصلاة أيضاً، أما إذا قد ذهب يعني نامت نوماً يزيل الشعور فإن النية تزول ما تمت النية، لا بد من أن تسعى بنية السعي وهي عاقلة شعورها معها، فإذا فاتها شوطٌ أو شوطان في النوم تعيد الشوط والشوطين الذي نامت فيهما، وإن كان السعي كله ذهب في النوم تعيده كله، المقصود أنه إذا كان نعاس وشعورها باقي فلا بأس، أما إذا كانت نامت في الأشواط كلها تعيدها، أو نامت في شوط أو شوطين أو ثلاثة تعيد الشوط الذي نامت فيه نوماً ثقيلاً، نوماً أفقدها الشعور.

أترك تعليقا

حجت مع زوجها ثم جاءها الحيض بعد التحلل الأول ثم طهرت فجامعها زوجها

أديت فريضة الحج مع زوجتي منذ عامين، وكان هذا الحج حج تطوع بالنسبة لنا سوياً وقد أكملت أنا كافة المناسك كاملة، ولكن زوجتي أتاها الحيض بعد التحلل الأول -أي بعد الرمي والتقصير وقبل طواف الإفاضة- وقد عدنا إلى دارنا، وبعد أن تطهرت جامعتها، ثم ذهبت وأكملت طواف الإفاضة،- أو ثم ذهبنا وأكملت طواف الإفاضة- فماذا حكم ذلك، هل حجها صحيح، وهل عليها كفارة، وما هي، وهل يجب علي أنا زوجها كفارة باعتباري المتسبب في فساد حجها؟

الحج صحيح لأنها قد أدت ما يحصل به التحلل الأول قد رمت وقصرت فحصل لها التحلل الأول، فحجها صحيح والحمد لله ولكنك أخطأت في جماعها قبل أن تطوف فعليك التوبة إلى الله من ذلك، لكونك أقدمت على أمر محرم، لأنه لا يجوز لك أن تجامعها إلا بعد التحلل الثاني من الرمي والتقصير والطواف، وأنت لم تفعل ذلك بل جامعتها قبل الطواف فعليك التوبة إلى الله من ذلك وعليها ذبيحة شاة تذبح في مكة لأجل ما فعلت من المحظور، وهو كونها وافقت على جماعها قبل أن تطوف، فعليها التوبة إلى الله أيضاً وعليها ذبيحة تذبح في مكة للفقراء والمساكين في أي وقت كان، وإذا سلمت عنها القيمة يكون ذلك أولى وأحوط لأنك أنت الذي تسببت في هذا الأمر.

أترك تعليقا

حكم من لم يبت في مزدلفة

العام الماضي لم نبت في مزدلفة حيث معنا نساء كبيرات في السن عددهن خمس نساء، وأربع رجال، هل علينا شيء في ذلك

من لم يبت في مزدلفة عليه دم، يذبح في مكة للفقراء؛ لأن المبيت فيها واجب فمن تركه عمداً أو تساهلاً فعليه دم؛ لأن الواجب هكذا كل واجب إذا ترك يكون فيه دم، يذبح في مكة للفقراء، والمبيت في مزدلفة واجب إلا من تعسر عليه بأن حيل بينه وبين ذلك، بسبب الزحمة عند انصرافهم من عرفات, ولم يتيسر له ذلك للزحمة حتى فات الوقت فهو معذور.

أترك تعليقا

حكم الكلام أثناء الطواف

أثناء طوافي بالكعبة مرّ صديق لي لم أره منذُ فترةٍ طويلة، فسلمتُ عليه وسألته عن حاله، فهل ما قمت به جائز أو لا؟

لا حرج في ذلك، والحمد لله، الله أباح الكلام في الطواف، والحمد لله.

أترك تعليقا

حكم من أتتها الدورة الشهرية وهي واقفة بعرفة

أثناء الوقوف بعرفة أتتها العادة الشهرية، فما هي الأعمال المتبقية من الحج التي لا يجوز لها فعلها بنفسها، ولو أتتها قبل وصولها إلى عرفة فما الحكم بالنسبة لحجها، هل تتمه أو تقطعه أو ماذا تفعل؟

حجها صحيح، وكونها أتتها العادة الشهرية لا يمنع الحج، وهكذا لو ولدت في عرفات تكمل حجها ولو أنها نفساء، هذا لا يقطع الحج، تذكر الله مع المسلمين في عرفات، تذكر الله وتثني عليه وتلبي وترفع يديها في الدعاء مع المسلمين في عرفات وفي مزدلفة، في الطريق تلبي وتذكر الله ما يضرها هذا، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعائشة لما حاضت عند قربها من دخول مكة قبل الحج، وذهبت إلى عرفات وهي حائض، قال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري)، فأمرها أن تفعل ما يفعله الحجاج إلا الطواف، وهي حائض -رضي الله عنها-، وهكذا أسماء بنت عميس زوجة الصديق أبي بكر -رضي الله عنهما-، ولدت في الميقات، وأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تحرم كما يحرم الناس، وأن تتحفظ بثوب، وأن تفعل ما يفعله الحجاج من الذكر والتلبية والإحرام والدعاء وغير ذلك ما عدا الطواف، والصلاة معلومة لا تصلي، هذا شيء معروف، ما عدا الصلاة والطواف فإن الحائض لا تصلي والنفساء لا تصلي وهكذا لا تطوف، لأن الطواف من جنس الصلاة، قال ابن عباس: الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أباح فيه الكلام، فالطواف من جنس الصلاة فالحائض والنفساء لا تصليان ولكن حجهما صحيح. وهكذا لو حاضت قبل عرفات وهي في الطريق بعد الإحرام تكمل حجها مع الناس، لكن لا تطوف تبقى في مكة، تذكر الله وتصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، والصحيح أنها تقرأ القرآن أيضاً عن ظهر قلب، الصحيح من أقوال العلماء أن لها أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب، من دون المصحف في مكة وفي عرفات وفي كل مكان، لكن لا تصلي ولا تطوف حتى تطهر كما هو معلوم، فتبقى على إحرامها، ولا بأس أن تغير ملابسها، لو غيرت الملابس لا بأس، كل محرم له أن يغير الملابس المرأة والرجل جميعاً، لا يضر تغير الملابس، بملابس أخرى، سواء لعذر أو لغير عذر، المقصود أن تغيير الملابس لا يضر لا من جهة الحائض ولا من جهة النفساء ولا من جهة بقية المحرمات ولا من جهة الرجال أيضا، لا بأس بتغيير الملابس. فهي تستمر في حجها تخرج معهم إلى عرفات، وتقف في الموقف وتذكر الله وتلبي وتدعو ربها وترفع يديها كالرجل، وهكذا تنصرف بعد الغروب إلى مزدلفة، وتبقى في مزدلفة إلى بعد صلاة الفجر، تقف مع الناس بعد الفجر تدعو ربها ترفع يديها تلبي في الطريق وفي مزدلفة لكن لا تصلي ولا تطوف بعد ذلك، المقصود أنها مثل الحجاج في ذكرهم ودعائهم ونحو ذلك مع عدا الصلاة والطواف. وإن تعجلت مع الناس من مزدلفة في آخر الليل فلا بأس، إذا تعجلت في آخر الليل من مزدلفة مع بقية الناس لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رخص للضعفة أن يتعجلوا من مزدلفة في آخر الليل -عليه الصلاة والسلام-، وإذا تعجلت إلى منى تبقى في منى ولا تطوف، تبقى حتى تطهر، فإن نزلت إلى مكة ولم تطهر بقيت في مكة حتى تطهر، فإذا طهرت أتمت حجها طافت وسعت إن كان عليها سعي، وأكملت حجها، والحمد لله.

أترك تعليقا

كيفية إحرام الصبي ولوازمه

الأخ : م . م . ص . من بور سعيد – مصر يقول في سؤاله: لو حججت بطفلي الصغير ولبيت عنه ولكننا لم نستطع أن نكمل حجه فهل علينا شيء؟ نرجو التكرم بالإفادة؟

يستحب لمن حج بالطفل من أب أو أم أو غيرهما أن يلبي عنه بالحج، وهكذا العمرة؛ لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة رفعت صبياً فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ قال: ((نعم ولك أجر))[1] أخرجه مسلم في صحيحه. ويكون هذا الحج نافلة للصبي ومتى بلغ وجب عليه حج الفريضة إذا استطاع السبيل لذلك، وهكذا الجارية، وعلى من أحرم عن الصبي أو الجارية أن يطوف به، ويسعى به، ويرمي عنه الجمار، ويذبح عنه هدياً إن كان قارناً أو متمتعاً، ويطوف به طواف الوداع عند الخروج؛ للحديث المذكور ولما جاء في معناه من الأحاديث والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم. ومن قصر في ذلك فعليه أن يتمم. فإن كان قد ترك الرمي عنه، أو ترك طواف الوداع، فعليه عن ذلك دم يذبح في مكة للفقراء من مال الذي أحرم عنه، وإن كان لم يطف به طواف الإفاضة أو لم يسع به السعي الواجب فعليه أن يرجع به إلى مكة ويطوف ويسعى، وإذا كان من معه الصبي أو الجارية يخشى أن لا يقوم بالواجب فليترك الإحرام عنه؛ لأن الإحرام ليس واجباً ولكنه مستحب لمن قدر على ذلك. والله ولي التوفيق. أقرأ باقي الموضوع »

أترك تعليقا

متزوج أربع شوفوا زوجته الأولى وش سوت له ؟

يذكر ان ملك كان متزوج من اربع نساء
وكان يحب
الرابعة
حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها….
أما
الثالثة
فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر…

الثانية
كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق….

 أما الزوجة الأولى

فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا
فسأل زوجته الرابعة:
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت:
(مستحيل)

 وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

 فأحضر زوجته الثالثة 
وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت
بالطبع لا
الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانية

وقال لها :
كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟
فقالت :

سامحني
لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات
وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :
أنا أرافقك في قبرك…
أنا
سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك
فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
….
….
في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا
4 زوجات

الرابعة

 الجسد :
مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة

الأموال والممتلكات :
عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية
الأهل والأصدقاء :
مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
الأولى

العمل الصالح :
ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ….
….
….
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان …
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟…هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به؟

نسأل الله السلامه وادخلني وأياكم فسيح جناته

أترك تعليقا

الصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار

قال صلى الله عليه وسلم:
” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له “
“الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار “  

من أعظم الأعمال عند الله سبحانه وتعالى الصدقه ,, وليس هنالك خلاف على عظم أجرها و علو منزلتها بالإسلام ..
فمن فضائلها تطفئ غضب الرب , تشفي المريض من كل علة تصيبه , تفتح باب الرزق , وتحط من الخطايا و الذنوب و أنها تطهر النفس وتزكيها و تدفع المصائب والكروب والشدائد ,,….

الصدقه فضائلها وأنواعها

الصدقة عبادة من العبادات، ولها آداب وشروط أهمها :

-الإسرار بالصدقة، وعدم الجهر بها إلا لمصلحة.
(( من الأشياء المهمه عند الصدقه تحري السريه , فالمؤمن الحق يجب عليه الحرص من أن يتحدث ليتبهى بما تصدق و أعطى , فبذلك يذهب على نفسه أجر و ثواباً عظيمين ,,
و أحب أن أوضح مقصدي بهذا الموضوع ليس رياء إنما أحببت أن أنقلكم إلى حياتهم و أتجول بكم في أماكنهم لنشعر بمعاناتهم و تعففهم مع فقرهم وسوء حالتهم .. ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)). متفق عليه
- أن تكون الصدقة خالصة لوجه الله عز وجل لا يعتريها ولا يشوبها رياء ولا سمعة ,
- أن تكون الصدقة من الكسب الحلال الطيب، فالله طيب لا يقبل إلا طيباً
- أن لا يستكثر ما تصدق به، ويتجنب الزهو والإعجاب
- أن يحذر مما يبطل الصدقة كالمن والأذى.
- أن يسارع بصدقته في حال حياته، وأن يدفعها للأحوج، والقريب المحتاج أولى من غيره، وهي عليه صدقة وصلة ,
قال تعالى : ( وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنْ الصَّالِحِينَ) (المنافقون/10)

أفضل الصدقات , ,,

1- الصدقة الخفية؛ لأنَّها أقرب إلى الإخلاص من المعلنة وفي ذلك يقول جل وعلا: ( إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ )
2- الصدقةُ في حال الصحة والقوة أفضل من الوصية بعد الموت أو حال المرض والاحتضار كما في قوله : { أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا } [في الصحيحين].
3- الصدقة التي تكون بعد أداء الواجب كما في قوله عز وجل: (وَيَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العَفْوَ ) [البقرة:219]
4-: بذل الإنسان ما يستطيعه ويطيقه مع القلة والحاجة؛ لقوله : { أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول } [رواه أبو داود]،
5-: الإنفاق على الأولاد كما في قوله : { الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة } [في الصحيحين]
6-: الصدقة على القريب، فقال رسول الله { الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة }
7-: الصَّدقة على الجار؛ فقد أوصى به الله سبحانه وتعالى بقوله: وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ
8-: الصدقة على الصاحب والصديق في سبيل الله؛ لقوله : { أفضل الدنانير: دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل } [رواه مسلم].
9-: النفقة في الجهاد في سبيل الله سواء كان جهاداً للكفار أو المنافقين، قال تعالى ( انفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْبِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) [التوبة:41]
10-: الصدقة الجارية: وهي ما يبقى بعد موت العبد، ويستمر أجره عليه؛ لقوله : { إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له } [رواه مسلم].

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »